التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الوادي

الأطلنت شعب عريق في وادي سوف

المؤرخ الإغريقي هيرودوت 484 ق.م ، كان رحّالة عنيدا ومسافرا قل أن يحط عصا الترحال إعتمد على دقة ملاحظته وحبّه للمعرفة فوصف لنا العديد من الواحات المتواجدة تحت الأطلس الصحراوي ( بدو طاسيلي ناجر) .حدثتا مثلا عن الأطلنت . شعب من أصول ليبية ينسب هيرودوت وجوده إلى ( جبال الأطلس ) وعن الجرامنت ففي جنوب سيرت كان يقطن رجال يسمون  '' الجرامنت '' نسبة الى جرمة شعب قديم منذ حوالي الألفية الثالثة ما قبل الميلاد أسس مملكة قوية في فزّان بالصحراء الكبرى أمة كثير عددها ، تقوم بمطاردة قاطني الكهوف من إثيوبيين من زنوج الجنوب مستعملين عربات تقودعا أربعة خيول بمعية البدو الليبين .وحدّد موقع الأطلنت ب "سوف" الذين روي عنهم بأنهم يُحمّلون الشمس كل شقائهم وما يلاقونه من عنت ومشقة .وفي عام 1896 عندما قام الرحالة الألماني ناشيتيغال برحلته المتميزة داخل الصحراء الشرقية لم يكن بحوزته كوثيقة مرجعية سوى كتاب " هيرودوت ".

غُوط وادي سوف - تراث مصنف عالميا

غوط بلاد سوف- تراث مصنف عالميا -  THE GHOUT OF SOUF -WORLD HERITAGE  عرف * الغوط * في منطقة وادي سوف الواقعة بالجنوب الشرقي للجزائر وهو عبارة عن منخفض سحيق بين الكثبان الرملية بعمق 40 مترا و قطر يصل من 80 الى 200 متر يحفره الفلاحون ، من أهل سوف استغلوا هذه المنخفضات لغراسة النخيل نظرا لقربها من المياه الجوفية فتصبح النخلة تمتص الماء من الطبقة الجوفية دون أن يسقيها الفلاح، وقد عرفت هذه العملية في المنطقة بطريقة (البعلي) فيمكن لأي مواطن بمنطقة وادي سوف قديما أن يغرس النخيل بالغيطان ويسافر إلى عمله بمنطقة أخرى بعيدة، فنخيله لا يحتاج إلى سقي، ويعود إليه في فصل الربيع لتأبيره وفي فصل الخريف لجني غلته. وتتم عملية إبداع الغوط عن طريق رفع الرمل على الظهر بالقفة أو عن طريق الحمير والبغال، وهي عملية متعبة ومضنية جدا، لكن الأباء والأجداد بعزمهم وجدهم وحبهم للأرض وتعمير المنطقة أبدعوا الغيطان التي تعد مفخرة للمنطقة ودليل على الذكاء والتحدي. هو نمط زراعي خاص بمنطقة وادي سوف، جرى اعتماده من قبل المنظمة العالمية للتغذية “الفاو” كتراث زراعي عالمي سنة 2009. اين ترتسم في مخيلتك وأنت تشاهد...

السوامش عميرة نفزاوية في وادي سوف

عميرة السوامش أصل هذه العميرة من نفزاوة وينتسبون إلى سماش بن سيدي بوجويحيف النفزاوي. وبعضهم يزعم أن سيدي بوجويحيف هو جدهم لأمهم فقط لأنه لم يترك إبنا ذكرا ، وسماش المذكور هو إبن إبنته الذين سكنو جبل الظاهر و الدويرات وتفرقو بنواحي نفزاوة ، ومن الأخبار التي تناقلها القدماء أن سيدي بوجويحيف المذكور ، وسيدي معبد الذي بقرب غدامس، وسيدي خويلد بورقلة  وسيدي علي بن خزان الذي في قرية الدبيلة هم أخوة عبدو الله جميعا بالصحراء القبلية و منها تفرقو فذهب كل واحد إلى محله الذي هو به الأن بعد أن طوحته الطوائح زمنا. وهذه العميرة أتت متأخرة جدا

الفرجان عميرة ليبية في وادي سوف

قبيله الفرجان من قبائل الليبيه الامزيغيه القديمه حيت ذكرت في مخطوطات بتاريخ قبل ميلاد المسيح ال 450ق،م وكان يطلق عليهم نسامونس(المصدر هيردوت ) هذه العميرة دخلت سوف متأخرة . ألقاب عائلات الفرجان  عباد، عبد الجواد، عبد القوي، عشور، عقاب ،عون، بحير، بلابل ،بلعيد ، بلغيث، بلقاسمي ، بلول، بن عبد الله، بن ناصر، بن تيشة ، بوذينة، بكوشة، شابي، شامخ، شريفي، شريفة، شرادة ، شيباني، ضيات، ضيف الله ، جدي، جوادي ، جوبدة، ضو، دوش، دريدي، فودة، غرمولي، غربي، حمدة ، حامد، حماد، حوامدي، قدوري، كعوانة ، خماد، خوازم، العابد، لبراو، الأطرش، اللبي، لموشي، ليحيو، مهدية، منصور، منيعي، ميسة، نافع، الناوي، رحال ، رشدان، رقيق، رحومة، سعادة، سعيد، صالحي، سعود، سايح، سلطاني، صوادقية، تجاني، تريكي، شرقي، مولى سعدين، ساسي، مخيبر، هالة، زمازي.

أولاد بوعافية عميرة أمازيغية في وادي سوف

عميرة أولاد بوعافية بقمار ذهب النسابون في تحقيق نسب هذه العميرة  مذاهب شتى منهم أنهم من بني زيان بن ثابت بن محمد بن ينورسين بن طاع الله بن علي بن يصل بن فرقين بن بلقاسم، ومنها أ نهم من صنهاجة بن عاميل بن زعزاع ، ومنها أنهم أبناء عافية بن أبي بكر بن حمامة بن محمد بن ورزير  بن فكوس بن كرماط بن مرين . فعلى الأقوال الثلاثة بربر. والنسب الثالث أقرب من جهة التعليل والله أعلم

الوغلانيين عميرة ريغية في وادي سوف

عميرة الغوالين بحساني عبد الكريم قال القدماء كان في زمن الفتن التي وقعت بوادي ريغ وخربت بسببها  وغلانه إحدى مداشر تقرت وتفرق أهل تلك البلدة أتت منهم جماعة إلى أرض سوف ونزلو على أرض البهيمة ( حساني عبد الكريم حاليا ) وصاهروهم وأنضمو إليهم وتسمو بإسمهم ، لكن بقيت عليهم نسبة أرضهم الأولى ، وكانت في الأصل الوغلانيين ثم بعد تصرف الألسنة تحولت إلى كلمة الغواليين لكن العامة لا تراعي الألفاظ فأدخلو عليها القلب المكاني بتحويل الغين إلى موضع الواو ونقل الواو إلى موضع الغين

أولاد العيساوي لمامشة وادي سوف

مجموع القاب السوافة المنحدرين من اولاد العيساوى اللمامشة العلاونة  و يسمون عرش  الدبابلية  على الاقل 24لقب  و هى ..الفار/ ضيف /النوري /غندير /لباسي /سعدون /دوادى /علال /غنايمي /عنادرة /بوعافية /دوادى /عبد الستار /حمدي /العابد /علالي /اللبي /حداد /سلمي /امليك /نابي /الزغبي /زيتون /جرموني   خلاف السوافة المنحدرين من فرق اخرى للمامشة بما مجموعه  100لقب عائلي و اكثر  طبعا   كل المعلومات اعلاه  لها مصادرها الموثقة

العالم السوفي عثمان خليفة المرغني الأمازيغي

عثمان بن خليفة السوفي المارغني (أبو عمرو) (ق: 6هـ / 12م) أحد أعلام الإباضية البارزين، أصله من بلاد سوف. أحيى المذهب بتآليفه الهامَّة، كانت له حلقات للعلم تخرَّج فيها علماء أفاضل، وامتاز بمقدرته الجدلية في الدفاع عن المذهب، نشأ في عصر ازدهرت فيه الحركة العلمية بوارجلان، والتقى أبرزَ أعلامها، فكان من شيوخه بها: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت: 504هـ/1110م) وأبو الربيع سليمان ابن يخلف المزاتي (ت: 471هـ/1078م)، وأبو سليمان أيوب بن إسماعيل. ومن رفاقه أبو يعقوب يوسف ابن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570هـ/1174م)، وأبو عمَّار عبد الكافي (ت: قبل 570هـ/1174م). كان كثير الرحلات في طلب العلم ونشره، انتقل بين وارجلان وبلاد الجريد وطرابلس. ومن تلاميذه: المعزُّ بن جناو بن الفتوح، وأبو موسى عيسى بن عيسى النفوسي، وميمون التنكنيصي الورغمي. وهو ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين. استطاع بمنهجه في الحوار والإقناع إعادة أهل الحامَّة إلى المذهب، بعد أن تولَّوا عنه، قال عنه الشماخي: «كان إماما في العلوم لاسيما في الكلام». ترك تراثا فكريـًّا هامًّا من أبرزه: 1.كتاب «السؤالات» مخطوط، توجد منه نسخ عديدة في...

أسلوب عيش شعب زناتة الأمازيغي

أسلوب عيش زناتة : تعتمد زناتة في عيشها على النجعة و الظعن ؛ عبر السهوب ، و الفيافي ، فهم كالأعراب يتخذون الخيام مساكن لهم ، و يتلهفون على إكتساب الإبل ، والخيل وفي ذلك يقول إبن خلدون : وهم لهذا العهد آخذون من شعائر العرب : في سكنى الخيام ، وإتخاذ الإبل ، وركوب الخيل و التغلب في الأرض ، وإيلاف الرحلتين ، وتخطف الناس من العمران ، والإباية عن الإنقياد للنصفة و شعارهم بين البربر اللغة التي يتراطنون بها ؛ وهي مشتهرة بنوعها ،عن سائر رطانة البربر . إذا ..فثمة تشابه كبير في أسلوب العيش بين زناتة و الأعراب . وحتى الترعة المتطرفة ؛ التي تميل إلى تجاهل حق الآخرين ، و الإنسياق وراء الغزو ، و الإغارة على العمران و الإعتداء على ممتلكات الناس ؛ هي من خصائصهم أيضا مثل ماهو حال الأعراب نعم لكن ليس كلها هذا فرع خص به ابن خلدون زناته واوضح في كثير من الاحيان في الرعاة واشباه الرعاة المزارعين والطعن هو الفرع الثالث الذي يقصد ابن خلدون وهم سكان المجالات والمغولون في القفار حسب قوله هو ليس متناقظ بل الطرح الخلدوني جغرافي وليس عرقي لهذا يتحدث عن زناته السهول وحدها والصحراء والسهوب والعصبية القوية التي ...

مواطن تواجد شعب زناتة الأمازيغي

مواطن زناتة : حدد ابن خلدون مواطن زناتة بصورة عامة ضمن مايعرف بالمغرب الأوسط ( الجزائر حاليا ) لأنه منسوب إليها ، ومعروف بها ومع هذا فقبائل زناتة متواجدة في أقطار المغرب ( شمال إفريقيا) كلها .على أن جمهورهم ( أغلبهم) يتواجد في المناطق التي تنبت فيها النخيل ؛ مابين غدامس الليبية  والسوس الأقصى  أي بمعنى في الواحات من شمال الصحراء الجزائرية مناطق بسكرة ،سوف، ريغ، توقرت ، تيماسين، ورقلة، مزاب ،غرداية ، الأغواط،أدرار،تيميمون، البيض ، النعامة  الى جنوب المغرب منطقة سوس غربا  كما يتواجدون أيضا بتلول إفريقية (تونس حاليا) ، وطرابلس ، وجبل أوراس { ومواطنهم في سائر مواطن البربر بإفريقية والمغرب ..والأكثر منهم بالمغرب الأوسط حتى إنه ينسب إليهم ، ويعرف بهم فيقال : وطن زناتة . ومنهم بالمغرب الأقصى أمم أخرى و هم -لهذا العهد - أهل دول ، و ملك ؛ بالمغربين أي المغرب الأوسط و المغرب ( الجزائر و المغرب ) و كانت لهم فيه دول أخرى في القديم } .

بوسعدية عادة أمازيغية قديمة في منطقة وادي سوف

من هو هذا الرجل صاحب الطالع الحسن الذي يشاهده العامة في كل جمعة وفي الساحات العامة يضرب على طبله ، يرقص ، يدور و يقفز ياله من شخص غريب أهو ساحر ، سمسار ، أم موسيقي راقص ! أجل إنه مثير للإنتباه بقلنسوته المخروطية التي يتدلى منها الشعر على شكل ذيل ، و قد زينت ملابسه بأشياء غريبة ، أزرار، قطع ، قواقع، مرايا صغيرة ، مسننات ثم غطى وجهه بقناع من الجلد ذي ثلاث فتحات إثنان منهم للعينين وفتحة للفم وقد إستعار قطعة من الصوف الأبيض تغطي الحاجبين والشنب . في حين أن باقي اللباس بدلة أوربية قديمة خيطت فوقها قطع ملونة من الصوف أما الصدر فمغطى بالفرو ، فأي مزيج من الألوان هذا ؟ يشد إنتباهك إليه هذا الطبل المدوي الذي يسميه أهل سوف " بونقار " والذي يضرب عليه مرة بيده و مرة بعاه المعكوفة . إنه عند البعض مسلي شعبي و لدى البعض الأخر طارد شرور ، وعند الصغار بهلوان مهرج أو كائن مخيف مرعب .

أمازيغ زناتة واحة وادي سوف

أمازيغ واد سوف:     سوف إقليم متميز بخصائصه الجغرافية والبشرية ، ضمن الأقاليم الصحراوية،وقبل الغـوص في عرض تاريخ إقليم سوف، يجدر بنا أن نـُعَـرِّف بهذا الإقليم ونحدد مصطلح  "وادي سـوف " أي التعرف على "الإيتيمـولوجي" (Etymologie) لهذه الكلمة.  فمن خلال الأساطير القديمة و التي تقول : إن العهد الأول للمسيحية بالمنطقة قد واكب جريان نـهـر غزير ، يجتاز الإقليم من الشمال إلى الجنوب ، وهو سبب تسمية المنطقة بسوف وهو تحريف للكلمة الامازيغية أسوف أو أسِيف بتقبيليث التي تعني النهر .(1)  و يمكن مشاهدة بقيا ومسلك هذا النهر اليوم عن طريق الوسائل العلمية العصرية المتمثلة في صور الأقمار الإسطناعية للأرض بالأشعة.  وهناك قـول آخـر يشير إلى أن هناك فـرقة الملثمين البرابرة سميت  بـ"مـسـوفـة" وهم قبائل صنهاجة الجنوب أو الطوارق ، فعند ابن خـلدون ما يفيد أنهم مـروا بهذه الأرض ، فلعلهم سكنوها زمنًا أو  فعـلوا فيها شيئًا فسميت بهم .(2)       وتذكر كذلك بعض المصادر التاريخية بـأن سـوف كان لها الفضل في توحيد زناتة شمالا والطوارق جنوبا ، حيث أن ...