التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف imazighen

السوامش عميرة نفزاوية في وادي سوف

عميرة السوامش أصل هذه العميرة من نفزاوة وينتسبون إلى سماش بن سيدي بوجويحيف النفزاوي. وبعضهم يزعم أن سيدي بوجويحيف هو جدهم لأمهم فقط لأنه لم يترك إبنا ذكرا ، وسماش المذكور هو إبن إبنته الذين سكنو جبل الظاهر و الدويرات وتفرقو بنواحي نفزاوة ، ومن الأخبار التي تناقلها القدماء أن سيدي بوجويحيف المذكور ، وسيدي معبد الذي بقرب غدامس، وسيدي خويلد بورقلة  وسيدي علي بن خزان الذي في قرية الدبيلة هم أخوة عبدو الله جميعا بالصحراء القبلية و منها تفرقو فذهب كل واحد إلى محله الذي هو به الأن بعد أن طوحته الطوائح زمنا. وهذه العميرة أتت متأخرة جدا

Berbers of Souf أمازيغ وادي سوف

Les trouvailles sont très variables d’un endroit à l’autre. La plupart des outils semblent avoir été utilisés pour le travail du bois, du cuir, de l’os, ou servi comme armes de chasses. Parmi les outils sur éclats, on distingue surtout des couteaux, souvent désignés dans la terminologie préhistorique sous le nom de racloirs, des lames qui ont servi à dépecer la viande des animaux tués, à découper le cuir, des perçoirs, des burins. Les armes de pierres taillées sont constituées essentiellement par des bifaces régulièrement ciselés sur les deux faces: pointes de flèches, pointes de lance et feuilles de laurier. Il y a seulement quelques millénaires, le Souf était, avant la désertification, une région à végétation dense au climat tropical, couverte de marécage et à la faune très riche. En maints endroits où le sol a permis la conservation des vestiges, les découvertes viennent corroborer cette conviction. Les découvertes fortuites sont certes les plus nombreuses, mais dans ce cas, et c...

Imazighen n Souf أمازيغ وادي سوف

A moins que des ruines ne soient encore enfouies dans le sable, l’époque romaine n’est représentée dans le Souf que par quelques pièces de monnaie qu’on découvre au niveau des Sahanes. Un puits désigné par le nom de « Bir A-Romane », se trouvant à 180 km au Sud-Est d’El-Oued, et servant de halte pour les caravanes se déplaçant entre El-Oued et Ghadamès, a peut-être été creusé par les Romains, mais qu'aucune preuve d’inscription ou de style ne le confirme .

Les Bebères du Souf أمازيغ وادي سوف

Hormis ces pièces antiques, en bronze ou en argent, les vestiges d'une ancienne présence romaine sont totalement inexistants dans Le Souf. Mais l'espoir de les retrouver un jour sous les couches de sable n'est pas vain.

imazighen de souf أمازيغ وادي سوف

Le Souf connut un peuplement ancien, notamment durant la période préhistorique du Capsien dont l’éponyme est Gafsa (Tunisie) et de l’Atérien dont l’éponyme est Bir El-Ater, (Sud-Est algérien), comme l’attestent l’abondance des outils en silex et autres objets qu’on trouve dans la région. L’industrie lithique (paléolithique et néolithique récent), notamment en silex éclaté, est souvent le seul témoignage de la culture matérielle préhistorique qui nous soit parvenu. Le faciès d’El-Oued se caractérise par des outils de dimension réduite, la prédominance de lamelles et de pointes de flèches, l’abondance de fragments de coquille d’œufs d’autruche souvent transformés en grains d’enfilage ou en pendeloques. On trouve surtout les pointes de flèches bifaces en silex (d’un à trois cm de long) pédonculées ou foliacées, présentes spécialement dans les Sahanes (dépressions plates et argilo-caillouteuses encadrées par des dunes). Dans cette région couverte de dunes, il n’est pas besoin d’être un ...

الفرجان عميرة ليبية في وادي سوف

قبيله الفرجان من قبائل الليبيه الامزيغيه القديمه حيت ذكرت في مخطوطات بتاريخ قبل ميلاد المسيح ال 450ق،م وكان يطلق عليهم نسامونس(المصدر هيردوت ) هذه العميرة دخلت سوف متأخرة . ألقاب عائلات الفرجان  عباد، عبد الجواد، عبد القوي، عشور، عقاب ،عون، بحير، بلابل ،بلعيد ، بلغيث، بلقاسمي ، بلول، بن عبد الله، بن ناصر، بن تيشة ، بوذينة، بكوشة، شابي، شامخ، شريفي، شريفة، شرادة ، شيباني، ضيات، ضيف الله ، جدي، جوادي ، جوبدة، ضو، دوش، دريدي، فودة، غرمولي، غربي، حمدة ، حامد، حماد، حوامدي، قدوري، كعوانة ، خماد، خوازم، العابد، لبراو، الأطرش، اللبي، لموشي، ليحيو، مهدية، منصور، منيعي، ميسة، نافع، الناوي، رحال ، رشدان، رقيق، رحومة، سعادة، سعيد، صالحي، سعود، سايح، سلطاني، صوادقية، تجاني، تريكي، شرقي، مولى سعدين، ساسي، مخيبر، هالة، زمازي.

بنو خضراء عميرة أوراسية في وادي سوف

عميرة بنو خضراء بالزقم ينتسبون إلى قرية سيدي خضير الملقبة ب الخضراء تنويها بشأنها وأختلف في أصلهم وقيل أنهم من جبل أحمر خده ببسكرة وقيل أنهم من بني أزقن . ومنهم من ينفي ذلك . وهؤلاء قليل عددهم لكن إختلط بهم كثير من اللمامشة

عميرة القوارير المزابية في وادي سوف

عميرة القوارير بكوينين قال القدماء إن جدهم الذي ينتمون إليه كان أصل أبائه من المغرب أتو إلى توات فأختلطو بأهل قورارة ، ثم ولد لهم هذا المولود هتا فنسب إلى ذلك المحل . وبعد أن كبر طوحته المقادير إلى أن نزل على  رسوم القريتين التين  كانتا في طريف توقرت سيف سلطان فسكن هناك . وبعد زمن يسير إنتقل إلى موضعه الأن الذي بقرب كوينين قبل عمرانها بمدة مديدة ، وأن العميرة الموجودة لهذا العهد تناسلت كلها منه إلا بيتا أو بيتين من غدامس ويعرفون بينهم بهذه النسبة والله أعلم

أولاد بوعافية عميرة أمازيغية في وادي سوف

عميرة أولاد بوعافية بقمار ذهب النسابون في تحقيق نسب هذه العميرة  مذاهب شتى منهم أنهم من بني زيان بن ثابت بن محمد بن ينورسين بن طاع الله بن علي بن يصل بن فرقين بن بلقاسم، ومنها أ نهم من صنهاجة بن عاميل بن زعزاع ، ومنها أنهم أبناء عافية بن أبي بكر بن حمامة بن محمد بن ورزير  بن فكوس بن كرماط بن مرين . فعلى الأقوال الثلاثة بربر. والنسب الثالث أقرب من جهة التعليل والله أعلم

الوغلانيين عميرة ريغية في وادي سوف

عميرة الغوالين بحساني عبد الكريم قال القدماء كان في زمن الفتن التي وقعت بوادي ريغ وخربت بسببها  وغلانه إحدى مداشر تقرت وتفرق أهل تلك البلدة أتت منهم جماعة إلى أرض سوف ونزلو على أرض البهيمة ( حساني عبد الكريم حاليا ) وصاهروهم وأنضمو إليهم وتسمو بإسمهم ، لكن بقيت عليهم نسبة أرضهم الأولى ، وكانت في الأصل الوغلانيين ثم بعد تصرف الألسنة تحولت إلى كلمة الغواليين لكن العامة لا تراعي الألفاظ فأدخلو عليها القلب المكاني بتحويل الغين إلى موضع الواو ونقل الواو إلى موضع الغين

أولاد العيساوي لمامشة وادي سوف

مجموع القاب السوافة المنحدرين من اولاد العيساوى اللمامشة العلاونة  و يسمون عرش  الدبابلية  على الاقل 24لقب  و هى ..الفار/ ضيف /النوري /غندير /لباسي /سعدون /دوادى /علال /غنايمي /عنادرة /بوعافية /دوادى /عبد الستار /حمدي /العابد /علالي /اللبي /حداد /سلمي /امليك /نابي /الزغبي /زيتون /جرموني   خلاف السوافة المنحدرين من فرق اخرى للمامشة بما مجموعه  100لقب عائلي و اكثر  طبعا   كل المعلومات اعلاه  لها مصادرها الموثقة

أولاد مسعي عميرة مزابية في وادي سوف

المساعية  ( مسعي ) : هم أولاد المسعي بن إسماعيل بن باعلي ، أصلهم من بلاد مزاب بتغردايت أتى جدهم إلى سوف عام المجاعة الكبرى ، وحين سكن سوف أصبح على المذهب المالكي وقد تكاثرو اليوم بسوف و هم من قبيلة المصاعبة

الجلايصية عميرة أمازيغية في وادي سوف

الجلايصية : الزلاصي - بطن من حبوس بن لحماية بن فاتن بن تمصيت بن ضري بن زحيك بن مادغيس الأبتر فهم إذا من مطماطة ، وكانو ببلاد نفزاوة و بلاد الجريد ثم هاجرو إلى سوف و دخلو في فرقة الشوايحة بالمصاهرة ، وصارو منهم ولازالت منهم فرقة بالقيروان إلى حد اليوم ذكرهم المرزوقي في تاريخ تونس و محمد سليمان الطيب في الموسوعة .

العالم السوفي عثمان خليفة المرغني الأمازيغي

عثمان بن خليفة السوفي المارغني (أبو عمرو) (ق: 6هـ / 12م) أحد أعلام الإباضية البارزين، أصله من بلاد سوف. أحيى المذهب بتآليفه الهامَّة، كانت له حلقات للعلم تخرَّج فيها علماء أفاضل، وامتاز بمقدرته الجدلية في الدفاع عن المذهب، نشأ في عصر ازدهرت فيه الحركة العلمية بوارجلان، والتقى أبرزَ أعلامها، فكان من شيوخه بها: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت: 504هـ/1110م) وأبو الربيع سليمان ابن يخلف المزاتي (ت: 471هـ/1078م)، وأبو سليمان أيوب بن إسماعيل. ومن رفاقه أبو يعقوب يوسف ابن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570هـ/1174م)، وأبو عمَّار عبد الكافي (ت: قبل 570هـ/1174م). كان كثير الرحلات في طلب العلم ونشره، انتقل بين وارجلان وبلاد الجريد وطرابلس. ومن تلاميذه: المعزُّ بن جناو بن الفتوح، وأبو موسى عيسى بن عيسى النفوسي، وميمون التنكنيصي الورغمي. وهو ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين. استطاع بمنهجه في الحوار والإقناع إعادة أهل الحامَّة إلى المذهب، بعد أن تولَّوا عنه، قال عنه الشماخي: «كان إماما في العلوم لاسيما في الكلام». ترك تراثا فكريـًّا هامًّا من أبرزه: 1.كتاب «السؤالات» مخطوط، توجد منه نسخ عديدة في...

أسلوب عيش شعب زناتة الأمازيغي

أسلوب عيش زناتة : تعتمد زناتة في عيشها على النجعة و الظعن ؛ عبر السهوب ، و الفيافي ، فهم كالأعراب يتخذون الخيام مساكن لهم ، و يتلهفون على إكتساب الإبل ، والخيل وفي ذلك يقول إبن خلدون : وهم لهذا العهد آخذون من شعائر العرب : في سكنى الخيام ، وإتخاذ الإبل ، وركوب الخيل و التغلب في الأرض ، وإيلاف الرحلتين ، وتخطف الناس من العمران ، والإباية عن الإنقياد للنصفة و شعارهم بين البربر اللغة التي يتراطنون بها ؛ وهي مشتهرة بنوعها ،عن سائر رطانة البربر . إذا ..فثمة تشابه كبير في أسلوب العيش بين زناتة و الأعراب . وحتى الترعة المتطرفة ؛ التي تميل إلى تجاهل حق الآخرين ، و الإنسياق وراء الغزو ، و الإغارة على العمران و الإعتداء على ممتلكات الناس ؛ هي من خصائصهم أيضا مثل ماهو حال الأعراب نعم لكن ليس كلها هذا فرع خص به ابن خلدون زناته واوضح في كثير من الاحيان في الرعاة واشباه الرعاة المزارعين والطعن هو الفرع الثالث الذي يقصد ابن خلدون وهم سكان المجالات والمغولون في القفار حسب قوله هو ليس متناقظ بل الطرح الخلدوني جغرافي وليس عرقي لهذا يتحدث عن زناته السهول وحدها والصحراء والسهوب والعصبية القوية التي ...

مواطن تواجد شعب زناتة الأمازيغي

مواطن زناتة : حدد ابن خلدون مواطن زناتة بصورة عامة ضمن مايعرف بالمغرب الأوسط ( الجزائر حاليا ) لأنه منسوب إليها ، ومعروف بها ومع هذا فقبائل زناتة متواجدة في أقطار المغرب ( شمال إفريقيا) كلها .على أن جمهورهم ( أغلبهم) يتواجد في المناطق التي تنبت فيها النخيل ؛ مابين غدامس الليبية  والسوس الأقصى  أي بمعنى في الواحات من شمال الصحراء الجزائرية مناطق بسكرة ،سوف، ريغ، توقرت ، تيماسين، ورقلة، مزاب ،غرداية ، الأغواط،أدرار،تيميمون، البيض ، النعامة  الى جنوب المغرب منطقة سوس غربا  كما يتواجدون أيضا بتلول إفريقية (تونس حاليا) ، وطرابلس ، وجبل أوراس { ومواطنهم في سائر مواطن البربر بإفريقية والمغرب ..والأكثر منهم بالمغرب الأوسط حتى إنه ينسب إليهم ، ويعرف بهم فيقال : وطن زناتة . ومنهم بالمغرب الأقصى أمم أخرى و هم -لهذا العهد - أهل دول ، و ملك ؛ بالمغربين أي المغرب الأوسط و المغرب ( الجزائر و المغرب ) و كانت لهم فيه دول أخرى في القديم } .

بوسعدية عادة أمازيغية قديمة في منطقة وادي سوف

من هو هذا الرجل صاحب الطالع الحسن الذي يشاهده العامة في كل جمعة وفي الساحات العامة يضرب على طبله ، يرقص ، يدور و يقفز ياله من شخص غريب أهو ساحر ، سمسار ، أم موسيقي راقص ! أجل إنه مثير للإنتباه بقلنسوته المخروطية التي يتدلى منها الشعر على شكل ذيل ، و قد زينت ملابسه بأشياء غريبة ، أزرار، قطع ، قواقع، مرايا صغيرة ، مسننات ثم غطى وجهه بقناع من الجلد ذي ثلاث فتحات إثنان منهم للعينين وفتحة للفم وقد إستعار قطعة من الصوف الأبيض تغطي الحاجبين والشنب . في حين أن باقي اللباس بدلة أوربية قديمة خيطت فوقها قطع ملونة من الصوف أما الصدر فمغطى بالفرو ، فأي مزيج من الألوان هذا ؟ يشد إنتباهك إليه هذا الطبل المدوي الذي يسميه أهل سوف " بونقار " والذي يضرب عليه مرة بيده و مرة بعاه المعكوفة . إنه عند البعض مسلي شعبي و لدى البعض الأخر طارد شرور ، وعند الصغار بهلوان مهرج أو كائن مخيف مرعب .

تيخربڤت لعبة أمازيغية سوفية - وادي سوف

ترسم على الأرض رقعة تتكون من تسعة وأربعين خانة، أي 7 خانات على 7 خانات. ويكون لكل واحد من اللاعبين المتنافسين أربعة وعشرين قطعة متماثلة كأن تكون حصى أو نوى أو ما شابه. يقوم اللاعب الأول بملء خانتين اثنتين ويعقبه الثاني بمثل ما فعل، وهكذا دواليك حتى يقع ملء كل الخانات ماعدا الخانة الوسطى فإنها تبقى فارغة. يتقدم اللاعب الأول بقطعة من قطعه التي تكون محاذية للخانة الوسطى، ثم يعقبه اللاعب الثاني، وكلما تمكن أحد اللاعبين خلال دوره من محاصرة قطعة أو أكثر من قطع منافسه يخرجها من الرقعة. وتكون المحاصرة بقيام أحد اللاعبين بتحريكة واحدة لقطعة من قطعه بحيث تصبح قطعة المنافس بين قطعتين لنفس اللاعب. وفي الأثناء كلما تمكن أحد اللاعبين من توفير عدد من قطعه التي بإمكانه أن يخرجها دون أن يختل وضعه على الرقعة، يقوم بإخراجها من الرقعة ويطلب من منافسه مقابلا لها إخراج قطعتين اثنتين، . ويكون الفوز للاعب الذي يتبقى له أكثر عدد من القطع وينسحب اللاعب الذي لم يبق له إلا عدد قليل جدا من القطع. الخربقة هي لعبة الكبار والصغار، إلا أنه بالنسبة للصغار تكون الرقعة ذات 25 خانة فقط، أي 5 خانات على 5 خانات